‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذآت ~. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذآت ~. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

فآرق الطموحات ، وفارق التفكير .. ~

في يوم من الأيام كان التلاميذ في فصلهم متحمسون لبداية العام الدراسي ..
وطلب أحد المدرسين من الطلاب أن يدعوا لأنفسهم بالنجاح والتوفيق ..
أحد الطلاب بدأ يدعي قائلاً : اللهم اجعلني أنجح بنسبة 100%
وأحد زملاءه بجانبه يدعو قائلاً : " يالله أنجح بسس "
وما إن مر عام كامل على هذا الحدث ، حتى نجح الطالب الأول بنسبة 95 % ونجح صاحبه بنسبة 60%
بالفعل صاحبنا الثاني نجح وحقق مايبتغي ، بينما الأول نجح ولم يحقق مبتغاه ..
ولكن الأول لأنه حمل طموحاً كبيراً لم يحصل على كل ماتمناه ، ومع ذلك تميز على من تحقق له كل ماتمناه ..

خلاصة بسيطة :
عندما تحمل طموحاً كبيراً فغالباً سيتحقق ، حتى لو تلاشا فإن نتيجة هذا التلاشي هي كتل كبيرة من الطموح ..
بينما إذا حملت طموحاً صغيراً تلاشا أم لم يتلاشا فسيبقى صغيراً !

إضافة بسيطة :
" عندما بدأ عبد الرحمن الداخل بفتح الأندلس كان يريد فتح أوربا كاملة ، ولكنه لم يستطع ذلك ..
لكنه أنشأ دولةً عظيمة في أوربا ، وما زالت الأندلس [ أسبانيا حالياً ] تفتخر بمباني دولة الداخل إلى يومنا هذا ...
حتى أن من حمل كثرة المساحة خشيه وقال : ( الحمدلله الذي جعل بيننا وبينه بحراً ) ..
مع أنه لم يحقق طموحه كاملاً إلا أنه حصل على مالم يحصل عليه ألف حاكم وحاكم في عصرنا هذا ...


انتهى ~

الأربعاء، 31 أغسطس 2011

النظرة الأولى صعبة التغيير ~

مدخل :
عندما تشاهد شخصاً يرتدي ثوباً احتوى على كثيرٍ من الألوان كأنه لوحة فنية ..
ورأيت فظاظة مظهره ، وشعاثة شعره .. ستحكم عليه فوراً بالتخلف .

ولو رأيت شخصاً آخر يرتدي ثوباً أبيض زاهي المظهر والطلعة .
ويرتدي شماغاً من أفخم الأنواع ، ونظارات " راي بان " جميلة المظهر ، وغالية السعر .
فحكمك حينها سيكون على هذا الشخص بالثقافة وحسن المنطق .

في كلا الموقفين الاهتمام كان في المظهر لا الجوهر .

الموضوع :
في الموقف الأول : لو تحدثت مع هذا الشخص وتكلم معك بلغة فصيحة ، وعقلية نزيهة .
سيبرمج عقلك الباطن أن هذا الشخص مجرد " متفلسف " لا يعلم عن ماذا يتحدث .
وعندما تشاهد هذا الشخص في أحد المنابر مرةً أخرى .. وتشاهده يتكلم بما يروق للعقول ..
ستستمر في قولك : مجرد " فيلسوف " .
فالنظرة الأولى لا تزال عالقة في ذهنك ، لا يستطيع انتزاعها إلا " الفأس " .
هذه نظرية نفسية معروفة .

في الموقف الثاني : لو تحدثت مع هذا الشخص ، ووجدت علمه وثقافته لا تتعدى " أرنبة أنفه " .
ستحسن الظنون في هذا الشخص ، كأن تقول " يبدو أنه لم ينم جيداً "
ولو تحدث معك وسبّ الدين ، أو أخطأ خطأً فادحاً .
ستستمر في التعذير له كأن تقول " لكلٍ وجهة نظر " .
بالفعل فالنظرة الأولى لهذا الشخص والفكرة التي أخذتها عنه في أول لقاء لا تزال عالقة في ذهنك .

الخلاصة :

1- احرص على أن يراك الناس في أحسن صورة لك في اللقاء الأول .
2- احرص على أن لا تجعل الفكرة الأولى هي من يسيطر على تعاملك مع الغير .

لا أسمع لا أرى .. فأمامي متشائم ~

يروى أن أحد المستنقعات .. كان حوله بئر ..
وبينما كانت الضفادع تتسابق فيما بينها .. إذ سقط اثنين منها في البئر ..
فلم يستطع الاثنان من الخروج .. فتجمّعت الضفادع حول البئر تحاول إخراج الضفدعين ..
فبدأ الضفدعان بالمحاولة وكانت الضفادع تشجعهما ، حتى اقترب حلول الظلام .
فيأست الضفادع ، وقالت : لن تستطيعوا الخروج أبداً ، ياللخسارة !
الضفدع الأول بدأ يبكي ويتحسر على عمره .
أما الضفدع الثاني فما زال يحاول ويحاول ، والضفادع من حوله : لا تتعب نفسك لن تستطيع الصعود .
وفجأة مات الضفدع الأول حزناً وندما على نفسه ، بينما قفز الضفدع الآخر تلك القفزة التي أخرجته من البئر !
تفاجأ الجميع ، فقد حاول الضفدعين طوال النهار ولكن لم يستطيعا الخروج !
فجاء زعيم الضفادع إلى هذا الضفدع مبشراً ومهنئاً : مبروك يا ولدي ! لقد أحسنت !
فكانات المفاجأء ، فلقد بدأ الضفدع الناجي يتكلم بلغة الإشارة !!
نعم إنه أصم ، ولو كان صحيحاً لاستجاب لنداء التشاؤم الخارج من أفواه الضفادع .

الخلاصة :
1- إذا كان أمامك شخص متشائم وسلبي ، فلا تعره اهتماماً ، وكن كالضفدع الأصم .
2- إذا كان أمامك شخص متفائل ويحاول ، فلا تحطمه مهما كان ، فقد تقتله كما قُتل الضفدع الأول .


انتهى ..~

لا تعلم ما للناس من ظروف ~

مدخل :
كنت في يوم من الأيام في صالة الإنتظار في مطار الملك خالد الدولي ..
كان الجو هادئاً ، فإما أن تشاهد مثقفاً يقرأ مجلة أو جريدة ، أو شخصاً منسجماً مع ما وضع في أذنيه ،
وبين هذا وذاك ، دخل أحد الرجال الذين تتضح في ملامحهم الثقافة والعلم والمعرفة والرزانة .
وبينما أنا أتملّق هذا الرجل وأغبطه على رزانته وبهاء طلعته ، دخل معه الصالة أطفال مشاكسين!
فما دخلوا إلا وامتلأت الصالة الهادئة بالضجيج والإزعاج ، مما آذى مشاعر الجميع .
ولكن بما أن أباهم يحمل منطقاً ورزانةً اتضحت في ملامح وجهه ، سكت الجميع احتراماً لهذا الرجل .
وبينما أنا أحاول أن أصبر على إزعاج هؤلاء الأطفال ، إذا بأحدهم يزج القهوة على ثوبي !!
فإذا بي أغضب ، ومما زاد غيظي أن أباهم الذي حسبته عاقلاً لم يحرك ساكناً .
فما زلت أكتم غيظي تارة ، وتارة أنفجر في الداخل شاتماً هذا الأب المهمل لأبنائه والمهتم بنفسه فقط !
حتى أنني لم أستطع كتم غضبي ، فذهبت مباشرة إلى الرجل ، وبنبرة غاضبة ومنخفضة :
يا أخي احترمنا على الأقل وابعد أطفالك عنّا فقد آذونا !!
فبدأت ملامح الرجل وكأني أيقظته من سبات عمييق ، فازداد غيظي وكدت أضربه .
فالتفت إليّ بكل أدب واعتذار :
المعذرة ، أرجوك سامحني ، فلقد قدمت من المستشفى للتو بعد أن علمت أن زوجتي توفيت بعد معانتها مع مرضها .
وكنت منهمكاً في التفكير في كيفية إخبار أطفالي ، أرجوك أن تعذرني !

لم أتمالك نفسي ، كدت أبكي على ما أقدمت على فعله ، بدأت أتعذر من الرجل ، وأحضرت له كوب قهوة لكي يهدأ .
لقد تعاطفت معه بشدة ، كم أنا أحمق .. كم أنا أحمق ، هكذا رددتها في نفسي .


الخلاصة :
(( التمس لأخيك سبعين عذراً ، فأنت لا تعلم ما للناس من ظروف))

ملاحظة :-
* هذه القصة من نسج الخيال ، أتمنى أن يكون فيها العبرة والدرس المفيد .

انتهى ~

اجذب خيالك إلى واقعك ~

مدخل :
حصلت مشكلة في المواصلات في اليابان ..
وذلك بسبب الوزير الذي لم يفكر جيداً ..
فخرج قرار بإقالة الوزير ، وتشغيله كناس !
بالفعل في الغد نظر الشعب إلى الوزير الكنّاس متعجبين !!!
وعطفوا على هذا الوزير الذي كان في الأمس وزيراً وأصبح اليوم كنّاساً !

فقالوا له : كيف عمل الكنس معك ؟ هل وظيفة الكناس متعبة ومخجلة ؟!

فأجاب برحابة صدر :
أنا لست كنّاساً .. أنا أحاول على أن أحافظ على صحة المواطنين ..

الخلاصة :
1- لا تنظر إلى الأشياء سلباً ، فقط اجذب خيالك الرائع إلى واقعك البسيط .
2- لا تجعل أفكار الناس وعاداتهم المتخلفة تسيطر على فكرك ومبادئك .
3- لا تتعب نفسك في الندم ، فقط عش حياتك كما هي وبتفكير راقي .

ومضة :
قاعدة نفسية تدعى [ أسلوب الجذب ] .. تثبت أن حياتك هي كما تفكر فيه في عقلك الباطن ..
فاختر حياتك برسائلك السلبية / الإيجابية إلى عقلك الباطن .

انتهى ~

لا تكن مبنياً على مساعدات الآخرين ~

مدخل :
سأل المدير سكرتيره بعد أن زار قصرهم الرائع : لماذا لم تقل لي أنك غني ؟!

أجاب السكرتير : لست غنياً ، إنما عائلتي هي الغنية .

الخلاصة :
1- إن مبدأ الاستغناء عن الغير هو أول مبادئ النجاح .
2- في أحد الأيام كان أبو بكر - رضي الله عنه - يمشي في المدينة على ناقته - وكان وقتها الخليفة -،
فلما سقط حبل الناقة ، التفت لمن حوله ، ثم نزل عن الناقة وأحضره بنفسه .
فقال الناس : لِمَ لم تأمر أحدنا ليحضره لك ؟
فأجاب : إني سمعت رسول الله يقول - فيما معناه - :
[ لا تسألوا أحداً ]
3- يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - :
[ ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكُل من عمل يديه، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده ] رواه البخاري .

ومضة :
يقول المتنبي : 
ليس العظيم من قال ذاك أبي * إن العظيم من قال ها أنا ذا

انتهى ~